الأسبوع العربي

لمحات انسانية

 

بقلم / إبراهيم الظنيني

ما معنى كلمة أنسان ؟ أن الأنسان كاءن خلقه الله على أحسن صورة وأفضل حال يحمل كل خصائص الحب والإنسانية .

في العقود الأخيرة فقد الأنسان كثيرا من صفاته الحميدة الذي كان يتصف بها في قديم الزمان .

سؤ تربية الأباء للأبناء وسؤ رد فعل الأبناء على الأباء محور يلتقي في داخله الخير والشر .

هكذا الأنسانية تبدأ من البيت ، من النواه التي نزرعها ونرعاها ونفرح بها ونجني ثمارها ، فأن كانت صالحة فهي عسل مصفى وأن كانت مسيئة فهي علقم مر .

تخرج الإنسانية من إطار الأسرة لتنتشر بين ربوع المجتمع وتحيطه بأسوار عالية من الطمأنينة لا يمكن تحطيمها .

نرى هذة الإنسانية في كل مكان ونرى عكسها أيضا في كل مكان .

عندما يعامل المدرس تلاميذة وطلابه بأنسانية يكون رد الفعل بعلو الأخلاق وسمو الروح .

دعوة أنسان مريض لطبيب يعالجه تحمل كثير من الصدق والحب ويمكن أن تكون سببا في رفع بلاء وأصلاح حال من الأحوال .

جيرانك والمعاملة الحسنة والتصدق على فقيرهم وزيارة مريضهم وحضور أفراحهم ومشاركتهم أحزانهم والسؤال عنهم والسلام عليهم ، فهذة أيضا انسانية كبرى لا يدركها الا العقلاء والنبلاء وأصحاب القلوب المستنيرة .

أنت نفسك بأفكارك حينما يتجه تفكيرك الى الشر فأنت بذلك تخرج من نطاق الرحمه والعدل وتدخل في نفق مظلم لا ضياء فيه ولا نور .

وإذا أتجه تفكيرك الى الخير فأنت بذلك تحمل صفة أنسان بكل مكتسباته الدانية والعالية .

كن أنسانا مع نفسك ، كن أنسانا مع جيرانك ، كن أنسانا مع والديك ثم أبنائك ، لا تتخلى أبدا عن هذة الصفة الجميلة ، كن أنسانا مع كل ما حولك …. فهذا هو الفوز العظيم

.. قال رسول الله صل الله عليه وسلم .. أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق .. صدق رسول الله صل الله عليه وسلم …………….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى